النحاس

116

معاني القرآن

قال أبو جعفر : والقول الآخر قاله ابن مسعود ، وهو قول أهل الكوفة ، أنه من العدو ، ومن المرض ، وأن من أصابه من ذينك شيء بعث بهدي ، فإذا نحر حل . وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس مثله . وروى طاووس عن ابن عباس مثل الأول ، وتلا ( فإذا أمنتم ) قال نهل الأمن إلا من خوف ؟ . فقد صار في الآية أشكال ، لأن الإحصار عند جميع أهل اللغة إنما هو من المرض ، الذي يحبس عن الشيء . فأما من العدو ، فلا يقال فيه إلا : " حصر " .